دراسة: الملح دواء طبيعي للاكتئاب

افاد باحثون في علم النفس والتصرف بجامعة ايوا الامريكية انه ينبغي اضافة الملح الى الطعام لانه يحسن المزاج على الرغم من كونه مضر بالصحة.

واضاف الباحثون ان الملح يمكن ان يعتبر دواء طبيعيا للاعصاب.

واظهرت تجارب اجراها الباحثون على مجموعة من الجرذان ان التي تعاني من نقص في الملح بدت منزوية وغير مهتمة بالنشاطات التي عادة ما يتمتع بها الجرذان، ما يعتبر دليلا على الاكتئاب.

لكن الاطباء والخبراء يحذرون من الافراط في تناول الملح لتسبيبه بارتفاع ضغط الدم.

يشار الى ان جسم الانسان بحاجة للصوديوم وهي المادة الاساسية في التركيبة الكيميائية للملح الى جانب الكلور. لكن الاكثار في تناول الملح يرتبط مباشرة، بالاضافة الى رفع ضغط الدم، بزيادة خطر التعرض الى جلطة او نوبة قلبية.

وتفيد وكالة المعايير الغذائية في بريطانيا بأن على الراشدين تناول 6 جرامات من الملح فقط يوميا.

وتفيد الوكالة ان معدل تناول الملح للشخص الواحد انخفضت، ولكنها لا تزال 8.6 جرامات اي فوق التقدير المثالي.

وقد صدرت نتائج الدراسة الامريكية في الوقت الذي جددت فيه وكالة المعايير الغذائية دعوتها الناس الى اتباع انظمة غذائية صحية. ادمان

وانتقدت الوكالة مشاهير الطهاة من بالترويج لوصفات عالية الدسم ما يعتبر مساهمة من قبلهم في مفاقمة مشكلة البدانة.

وقالت كيم جونسون التي ترأست فريق الباحثين في ايوا ان “النشاطات التي عادة ما يتمتع بها الجرذان بدت وكأنها غير مثيرة ابدا للجرذان التي تعاني من نقص في الملح ما ادى بنا الى الربط بين النقص في الملح والاكتئاب“.

واضافت جونسون ان فقدان الرغبة بممارسة نشاطات تكون عادة ممتعة هو من اهم مؤشرات الاكتئاب، مشيرة الى ان هناك امكانية بأن يصبح الانسان مدمنا على الملح.

ويشار الى ان احد تعريفات الادمان هي الاستمرار في تعاطي مواد من المعروف عنها انها مؤذية.

ومن المؤشرات الاخرى للادمان التوق الى مادة معينة في حال الحرمان منها.

واظهرت دراسة جامعة ايوا التغير نفسه في حركة الدماغ لدى الجرذان لدى حرمانهم من المخدرات او من الملح.

ويشير ذلك الى امكانية ان يكون التوق الى المخدرات او الى الملح يثير ردات الفعل نفسها لدى الدماغ، وهي تحديدا ردات الفعل المتعلقة بالادمان.

في المقابل، يقول ناطق باسم الحملة الصحية لمكافحة الملح: “جسم الانسان بحاجة الى كمية قليلة جدا من الملح يوميا، بعيدة جدا عن الكمية التي يتناولها غالبية الناس، انا شخصيا لم اشعر يوما انني مكتئب لانني لم اتناول الملح“.

وختم الناطق بالقول ان “هذه الدراسة مهمة لانها تساعد في فهم لماذا يستمر البعض في تناول كميات كبيرة من الملح بينما يعلمون مدى ضرر هذه المادة“.

موضوع من BBCArabic.com

http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/sci_tech/newsid_7939000/7939682.stm


الزواج في زماننا

ماهي نسبة نجاح الزواج في وقنتا الحاضر الفشل  اكثر من النجاح    والسلبيات تفوق الايجابيات   واحصا ئيات الطلاق في الدول العربية   تشير الى ارقام مفزعة      ما هي الاسباب برايكم    انتظر   اراؤكم   وتشخيص  من وجهة نظركم

إجابات لأسئلة قد تدور في ذهن المصاب بحب الشباب

هل حب الشباب مرض معد؟
حب الشباب ليس معديا ، بل ينجم عن تفاعل فيما بين البكتيريا التي تعيش أعتياديا على الجلد مع إفرازات الجلد
هل تفيد أشعة الشمس حب الشباب؟
نعم ، في العادة تفيد أشعة الشمس حب الشباب. إذ أن 60% من المصابين لاحظوا تحسنا بتعرضهم للشمس. إلا أن 20% لم يلحظوا أي تغير و 20% اشتكوا من بعض التدهور. المجموعة الأخيرة تشمل أولنك الذين يزورون مناطق حارة ورطبة. حيث يتسبب العرق الغزير إلى سد فتحات الجلد (المسام) ، وهكذا تزداد الحالة سوء
هل تزيد الأغذية حب الشباب سوء؟
لا يوجد برهان علمي حول وجود أي تأثير للغداء على حب الشباب. فقد قيل لكثير من المرضى إن بعض الأطعمة مثل الشيكولاتة وشحوم الخنزير تزيد حالات حب الشباب سوء ، إلا أنه لا يوجد دليل علمي على ذلك. ولكن وكما هو الحال في كثير من الأمراض ، توجد لكل قاعدة شواذ ، ولكن في أغلب الأحوال لا توجد ضرورة لوضع قيود على غذاء المعانين من حب الشباب
هل يتفاقم حب الشباب بعدم غسل الجسم؟
حب الشباب ليس مرضا معديا ، أي لا تسببه ميكروبات معينة ، لذلك فإن عدم غسل الجسم ليس له تأثير على البقع
هل للضغط على البقع تأثيرعلى العواقب؟
ينصح عادة بعدم الضغط على البقع. وخاصة الغائر منها. أما البثرات السطحية (البقع الصفراء) فيمكن الضغط عليها بلطف لازلة ما بها من قيح. أما اذا كانت البقع تتطلب تكرار الضغط لإزالة محتوياتها فيجب تجنب ذلك ، إذ إن ذلك سيؤدي إلى دفع المادة المهيجة إلى المناطق المجاورة مسببة تكون بقع أكبر ، وهذه ستبقى مدة أطول وقد تؤدي إلى تكون الندب
هل لحبوب منع الحمل تاثير على حب الشباب؟
ليس لحبوب منع الحمل التي توصف عادة لهذا الغرض تأثير على حب الشباب. ويمكن لطبيبك أن يصف لك حبوبا بها أستروجين والتي تحتوي أيضا مضاد للاندروجين والذي له تأثير إيجابي واضح على حب الشباب
هل سأتخلص من حب الشباب بتقدم العمر؟
سيختفي حب الشباب من أغلب المصابين عندما تصل أعمارهم الى 25 عاما ، إلا أن 5% من حالات الإناث و 1% من الذكور ستبقى لمدة أطول. أما حالات البقع البسيطة فستختفي بعد فترة قصيرة ، غالبا عند عمر 20 عاما
هل تزيد مواد التجميل حب الشباب سوء؟
هناك شواهد تدل على أن الاستخدام المستمر لبعض مستحضرات التجميل لفترات طويلة يزيد حب الشباب سوء. ولهدا فإن الذين يحتاجون المكياج لأسباب نفسية سينصحون بوضعه لأقصر مدة ممكنة ، ومن الأنواع الغير الزيتية. وليس ضروريا أن تكون من المواد التي تحتوي على أدوية
هل يتحسن حب الشباب بممارسة الجنس؟
لا يوجد البتة ما يدل على ذلك
هل للحمل تأثير على حب الشباب؟
للحمل تأثيرات مختلفة على حب الشباب. فبعض الحالات تزداد سوء، وأخرى تتحسن ، ولكن أغلب الحالات لا تتأثر بالحمل
هل يعزى حب الشـباب إلى اضطراب في هرمونات الجنس؟
إن معدلات الهرمونات في أغلب الدين يعانون من حب الشباب تكون طبيعية. ففي 99% من حالات حب الشبـاب لا يحتاج الأمر إلى إجراء اختبارات ، خاصة عند انتظام الدورة الشهرية ، وعدم زيادة كمية شعر الجسم
هل لأعصابي تأثير على حب الشباب؟
الإجابة بشكل عام تكون “لا”. ورغم ذلك ، فليس نادرا أن نلاحظ على القلقين اللعب والعبث بالبقع ، مما يجعل حب الشباب يبدو أسوء. فنرجوا تجنب ذلك بقدر الامكان
هل تعزى الرؤوس السوداء إلى القذارة؟
لا. ولكنها تعزى إلى تجمع مادة ملونة تسمى الميلانين ، في الجزء الأعلى لقناة الغدد الزهمية
هل يمكن للصيادلة المساعدة؟
لقد أزدادت كفاءة عدد كبير من الصيادلة في تقديم النصح للشباب فيما يخص علاج البقع . الصيادلة علموا أيضا أن يؤكدوا لزبائنهم ضرورة طلب الرأى الطبي ، إذا لم تستجب حالاتهم للعلاج
ما طول المدة اللازمة لاستمرار العلاج؟
يجب أن نتذكر دانما أن حب الشباب هو مشكلة المراهقين وقد تستمر لعدة سنوات. فالمعالجة الموضعية يجب أن تستمر لسنوات عديدة ، كما أن إعادة فترات العلاج بالمضادات الحيوية غالبا ما تكون ضرورية لمدة ستة أشهر. المداومة على العلاج مهمة أساسية. أما الذين يتلقون علاجا بواسطة أيزوترتينوين ، فعادة ما يستمر ذلك لأربعة أشهر فقط
هل تفيد حمامات الشمس حب الشباب؟
رغم أن التعرض للشمس الطبيعية لفترات قصيرة يفيد حالات حب الشباب ، فإن المعالجة بالشمس الاصطناعية وخاصة في هيئة جلسات طويلة تكون عديمة أو قليلة الفائدة. وعلى الأكثر فهي تزيد الجلد دكانة (سمرة) ، وبذلك يكون التأثير جماليا وليس تأثيرا ذا قيمة علاجية على حب الشباب

الحمى القرمزية عند الأطفال أعراضها .. علاجها .. وطرق الوقاية منها

-1

الحمى القرمزية (Scarlet Fever) مرض معدٍ حاد، يصيب الكبار والصغار، بَيْد أن أكثر الحالات تصيب الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين الثالثة والثامنة، وتكثر الإصابة بالمرض في فصل الشتاء والربيع. وسُميت بهذا الاسم لأن لون الطفح الجلدي المسبب للمرض يكون (قرمزياً).

أسبابها
تحدث الحمى القرمزية نتيجة الإصابة بنوع معين من البكتيريا يسمى المكور السِبَحي المحلل للدم مجموعة (أ) (Streptococcus Haemolyticus Group A).
طرق نقل العدوى
1. عدوى مباشرة: عن رذاذ اللعاب المتطاير من أنف وحلق الطفل المصاب عند السعال.
2. عدوى غير مباشرة: عن طريق أدوات الطفل المريض الملوثة بميكروب المرض كالفوط والمناديل واللعب.
3. حامل المرض (Carrier): وهو الشخص الذي يبدو ظاهرياً سليماً ولكنه يحمل ميكروب المرض بداخله.
4. اللبن: قد تنتقل العدوى عن طريق الطعام أو الماء أو اللبن الملوث بالميكروب السبحي ويلعب الحلابون الحاملون للميكروب دوراً خطيراً في حدوث العدوى عن طريق تلويثهم اللبن أثناء عملية الحلب، وفي هذه الحالة ينتشر المرض بشكل وبائي.
الأعراض
1. طور الإصابة: بعد فترة حضانة تتراوح بين 2 5 أيام، يبدأ المرض فجأة بارتفاع درجة حرارة الطفل وصداع وغثيان وقيء وآلام بالبطن، مع آلام بالحلق وصعوبة في البلع. وقد تحدث بعض التشنجات خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة والتي قد تصل إلى 40 درجة مئوية. وتلتهب اللوزتان ويظهر عليهما غشاء رمادي اللون يسهل إزالته (يتكون غشاء مثل هذا في مرض الدفتريا بَيْد أنه لا يمكن إزالته بسهولة وإذا أزيل فإنه ينزف دماً). كما تتضخم الغدد الليمفاوية بالرقبة.
2. طور الطفح الجلدي: بعد يوم إلى يومين من بداية المرض يظهر الطفح (القرمزي) المميز للمرض على هيئة نقط صغيرة مثل رأس الدبوس لونها أحمر قان (قرمزي)، يظهر أولاً على العنق والظهر ثم يمتد إلى البطن وتحت الإبطين والإربيتين والأطراف ثم ينتشر تدريجياً إلى أن يغطي الجسم كله مرة واحدة ماعدا الوجه الذي يبدو شديد الاحتقان خاصة عند الوجنتين والجبين بينما لا يشمل الإحمرار المنطقة المحيطة بالفم، ومن ثم تبدو هذه المنطقة كحلقة من اللون الأبيض تحيط بفم الطفل.
ويتميز الطفح بغزارته عند أماكن الضغط بالجسم مثل خلف الركبتين وتحت الإبطين وعند الكوع والمنطقة الإربية. كما يتميز كذلك باختفائه عند الضغط عليه بأحد أصابع اليدين ويصير (مبيضاً) لفترة ماعدا أماكن الضغط.
3. طور التقشير والنقاهة: بعد أسبوع تقريباً يبدأ الطفح في الاختفاء، ويبدأ الجلد في التقشر على العنق أولاً ثم الظهر والبطن وأخيراً اليدين والقدمين (أي بنفس ترتيب ظهور الطفح)، ومن ثم تظهر قشور جلدية رقيقة ملتصقة ببقية الجلد.
4. تغيرات باللسان: من العلامات الهامة التي تساعد في تشخيص الحمى القرمزية تلك التي تعتري لسان الطفل، ففي البداية يغطي اللسان بطبقة بيضاء تبرز من خلالها حلمات اللسان الحمراء، فيشبه بذلك ثمر (التوت) (White Strawberry Tongue). بعد ذلك تسقط هذه الطبقة البيضاء تاركة اللسان أحمر اللون مع بروز حلماته الحمراء، فيشبه بذلك ثمرة (الفراولة) (Red Strawberry Tongue).
التشخيص
بجانب الأعراض الإكلينيكية (السريرية) الآنفة الذكر، يتم إجراء بعض الفحوصات المعملية وتشمل:
1. عمل مزرعة خاصة لعزل الميكروب السبحي بعد أخذ عينة من حلق الطفل المصاب.
2. ارتفاع عدد كرات الدم البيضاء (أعلى من 15 ألف).
3. فحص معملي مهم يطلق عليه (Antistreptolysin Titre)، حيث يلاحظ ارتفاع معدل مضادات الميكروب السبحي (حيث يصل إى أعلى من 150 وحدة).

المضاعفات
ثمة مضاعفات تحدث في الحال، نتيجة لانشار الميكروب السبحي من مكان تمركزه بالحلق إلى أعضاء الجسم المختلفة سواء موضعياً أو عن طريق الدورة الدموية.. وأهم هذه المضاعفات:
1. التهاب الأذن الوسطى الصديدي.
2. التهاب الجلد.
3. التهاب الغدد الليمفاوية بالرقبة.
4. التهاب الجيوب الأنفية.
5. التهاب المفاصل.
6. التهاء غشاء القلب.
7. التهاب الرئة الشُعبي.
8. التهاب سحايا المخ.. إلخ.
وثمة مضاعفات أخرى تأتي متأخرة (Delayed) إذ تحدث بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع عقب إنتهاء المرض، وتعد من أخطر مضاعفات الحمى القرمزية قاطبة، وهما:
أولاً: التهاب الكلى الحاد: وهو مرض خطير، يحدث في حوالي 1% من الحالات، ويتميز في بدايته بانتفاخ المنطقة المحيطة بالعينين، ونزول دم في البول، وتغير لون البول فيبدو (دخانياً) Smoky، مع ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة البولينا.

المعهد الألماني لتاريخ الطب يختار “الشمر” النبتة الطبية لعام 2009

منح المعهد الألماني لتاريخ الطب نبات الشمر لقب النبتة الطبية لعام 2009، نظرا لأهميتها الطبية وتأثيرها العلاجي الناجع، إلا أن العلماء يوصون بالاعتدال في استخدامها، محذرين في نفس الوقت من مخاطر الإفراط فيها.

 

أعلن المعهد الألماني لتاريخ الطب، التابع لجامعة فورتسبورج الواقعة في ولاية بافاريا، أمس الاثنين اختيار نبات الشمر ليكون النبتة الطبية لعام 2009. وتعرف هذه النبتة في بعض البلاد العربية بالشمار أو السنوت، أما اسمها العلمي فهو (Foeniculum vulgare ).

 

وأكد باحثو المعهد المتخصصون في دراسة تاريخ الأعشاب الطبية بأن هذه النبتة معروفة منذ قديم الزمان في مجال التداوي بالأعشاب، فقد عرفت الحضارات القديمة المصرية والصينية أهميتها، حيث دخلت في قائمة طعامهم كنوع من الخضروات واستخدمتوها  كذلك كعشبة طبية. كما استخدمها الرهبان منذ عام 840 ميلادية في التداوي حيث كانت تضاف إلى حليب الماعز وتشرب للتخفيف من المغص وآلام الحلق وما تزال هذه الطريقة متبعة حتى الآن.

 

ويقول المعهد المذكور أن الشمر يستخدم للتداوي من أمراض عدة، مثل نزلات البرد فهو يعمل على إذابة المخاط المفرز في قنوات الجهاز التنفسي، وبالتالي يستخدم كطارد للبلغم كما تستعمله النساء في فترة الرضاعة لزيادة إدرار الحليب لديهن. كما يعتبر إضافة الشمر إلى طعام الأطفال من الوسائل التي المهدئة التي تساعد على النوم.  

 

تحذير من الإفراط في تناول الشمر

 

 يوصي الباحثون بالاقتصار في التداوي على ثمار هذه النبتة فقط، إذ أن المادة الفعالة تتركز في ثمارها التي تحتوي على عدة مركبات هامة من الزيوت الطيارة مثل الانيثول (Anethole) والفينشون (Fenchon) والتي يكمن فيها التأثير العلاجي. إلا أن المعهد الألماني لتقييم المخاطر التابع لوزارة التغذية والزراعة وحماية المستهلك يحذر من الإفراط في استخدام الشمر بجرعات مركزة ولفترات طويلة إذ أنه يحتوي على مادة استراجول ومادة ميثيلويجنول واللتان توجدان أيضاً في توابل أخرى  مثل الريحان والينسون (الكمون) وجوزة الطيب والتي أثبتت التجارب أن الجرعات العالية منها قد تسبب السرطان وتؤثر على الجينات الوراثية للإنسان.

 

 

المرأة والخوف من الزواج ..تحليلات ونصائح

 

يعتبر الخوف من الزواج مشكلة شائعة عند المرأة .. وهو يفسر حالات عديدة من فشل الخطوبة ، أو الطلاق السريع ، وأيضاً يمكن أن يفسر هذا الخوف عدداً من حالات العنوسة والتي أصبحت منتشرة بشكل واضح في مجتمعاتنا .

 وكثيراً مانسمع عن انتهاء خطوبة ما بسبب تغير رأي الفتاة الشابة أو الأكبر سناً بعد موافقتها ، وهي تقدم تبريرات واهية غير مقنعة . وكذلك تنتشر حالات الطلاق السريع الذي يدوم أياماً بسبب رفض المرأة لزوجها بشكل مفاجئ .. وتكثر التفسيرات والتبريرات والاحتمالات ، وبعضها مقنع ظاهرياً لإسكات الناس وأقاويلهم ، وبعضها فيه أذى وإيذاء لهذا الطرف أو ذاك ، وبعضها مهذب أو غيبي مثل ” إنهما لم يتفقا ” أو ” الزواج قسمة ونصيب ” أو ” لم يكتب النجاح لهذا الزواج “.. أو ” أن عيناً أصابتها أو سحراً أو جناً ” ..

وبالطبع هناك أسباب أخرى معقولة ومفهومة للفشل السريع للخطوبة والزواج بعد الموافقة عليه من قبل الفتاة مثل اتضاح معلومات جديدة سلبية لم تكن معروفة عن الرجل أو كذبه واحتياله أو أن الفتاة مرتبطة عاطفياً بشاب آخر وغير ذلك ..

والتفسيرات النفسية لحالات الخوف من الزواج عند المرأة تؤكد على عدة نقاط تشكل خلفية وأسباب هذه المشكلة الشائعة ..

1- وجود عقد وصراعات نفسية داخلية عند المرأة تتعلق بعلاقتها بأبيها وأمها : حيث نجد أن هناك تعلقاً خاصاً بالأب وقرباً منه مع ابتعاد نسبي عن الأم وعن تمثلها داخلياً .. ويحدث ذلك لدى كثيرات ولكن تجارب الحياة المتنوعة والتبصر النفسي يجعل مثل هذا الصراع والقلق الناتج عنه خافتاً أو مقبولاً أو مسيطراً عليه دون سلوكيات متطرفة غير مقبولة أو مرضية ، حيث يمكن للمرأة عندها أن تتفهم حبها لأبيها وتعلقها به وأن تتمثل جوانب في شخصية أمها كأنثى مثلها مما يجعلها أكثر صحة وتوازناً من النواحي النفسية العميقة .. وأما عندما تكون هذه الصراعات حادة والفتاة تنحاز لأبيها وتتمثل أدواره بعيداً عن أمها فالصراع سيبقى حاداً وخطراً ..ويمكن له أن يظهر على شكل خوف مرضي من الزواج وعند اقتراب الزواج تتغير المشاعر والآراء تجاه الخطيب أو العريس بشكل سلبي . حيث يمثل الزواج والحب إثارة لتعلقها بالأب ومنافستها للأم .

وبالطبع فإن بعض الأساليب التربوية المنتشرة يمكن لها أن تثبت مثل هذه الصراعات وكذلك الأساليب التربوية الخاطئة حيث يدلل الأب ابنته كثيراً ويقترب منها بشكل مبالغ فيه ، وكذلك عندما تنافس الأم ابنتها وتقسو عليها بشكل مبالغ فيه.. وغير ذلك .

وكل ذلك يطرح أهمية الوعي التربوي والنفسي وأهمية تعديل الأساليب الخاطئة .

وفي حالة الخوف من الزواج المرتبطة بهذا السبب لابد من المناقشة والحوار وتفهم التفاصيل وخلفيات الفتاة وتاريخها الشخصي والحديث معها حول ضرورة تعديلها لمخاوفها وقلقها وتفهمه والسيطرة عليه .. وربما يحتاج ذلك إلى وقت وجهد وفقاً للحالة .. والعلاج الشعبي الشائع إضافة لنصائح الخبراء تؤكد على إعطاء الفتاة وقتاً للتفكير ثانية ومناقشة تبريراتها وإقناعها من قبل الأهل أو المقربين منها وأحياناً من قبل الاختصاصيين بضرورة تغيير رأيها والقبول ثانية بالخطبة أو الزواج مع ممارسة درجة من الضغط عليها .. ويمكن أن يفيد كل ذلك،وهو لايفيد في الحالات الشديدة أو المترافقة مع أسباب أخرى.

2- ضعف الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي : حيث يؤدي نقص المهارات في القضايا العاطفية والانفعالية ، ونقص مهارات التعامل مع الآخر والمهارات الاجتماعية المتنوعة ، إلى حدوث قلق وخوف شديدين من الاقتراب من الخاطب أو الزوج . وتجد المرأة نفسها ضعيفة غير قادرة على فهم الرجل والامتداد إليه وهي تطالبه بأن يفهمها ويتودد إليها دون أن توضح له ماتريد، وكل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تغيرات مفاجئة في رأي الفتاة وإلى رفضها إتمام الزواج .

ويحدث ذلك بسبب نقص الخبرة والثقافة وفقر البيئة الشخصية من النواحي العاطفية والاجتماعية ومشكلات الأسرة المتنوعة .. ولابد من إعداد الفتاة عاطفياً واجتماعياً وزيادة مهاراتها وذكائها في هذه الميادين وليس في مجال الذكاء العام أو الدراسي فقط ..

وفي التعامل مع مشكلة رفض الزواج أو الخطبة بسبب ذلك تؤكد النصائح على تأجيل إتمام الخطبة أو الزواج ” لأن البنت لاتزال صغيرة وجاهلة ” ، كما أن الحوار معها مفيد دائماً ويمكن له أن يخفف من حساسيتها وقلقها ومخاوفها بعد الشرح والتطمين من قبل الأهل أو الاختصاصيين ، ويمكن أن يفيد ذلك في عدد من الحالات ، ولايفيد في الحالات الشديدة التي تحتاج إلى وقت طويل لاكتساب المهارات المتنوعة .

3- اضطرابات الشخصية المتنوعة أو وجود صفات عديدة من اضطراب الشخصية المحدد أو أكثر من اضطراب ، ومنها :

- اضطراب الشخصية الهيستريائية : التي تتميز بسطحية الانفعالات وتغيرها ، وإثارة الانتباه والاهتمام والدلال ، والإثارة الجنسية للرجل ، والاهتمام المفرط بشكلها الخارجي ، وافتقار كلامها للتفاصيل والدقة واعتمادها على الانطباعية العامة والرأي السريع ، والمبالغة في الانفعالات والأسلوب الانفعالي المسرحي المؤثر ، والتأثر السريع والشديد بالإيحاء وآراء الآخرين أو ماتوحي به الظروف ، وهي تتصور أن علاقاتها حميمة مع الآخرين بينما هي أقل من ذلك واقعياً .

- اضطراب الشخصية النرجسية : وتتميز بالشعور المضخم لذاتها وأهميتها ، وتضخيم إنجازاتها بشكل غير واقعي ، وهي مشغولة بخيالات النجاحات غير المحدودة أو الجمال الفائق أو الحب المثالي غير الواقعي،وتظن أنها استثنائية وشخصية متميزة جداً ولاتتعامل إلا مع الاستثنائيين ، وهي تحتاج للإعجاب الشديد بها ، والحصول على معاملة خاصة بها من قبل الآخرين والخضوع لرغباتها وتوقعاتها ، وهي تستغل الآخرين لصالحها ، وينقصها التعاطف معهم ومع حاجاتهم ، وهي حسودة للآخرين وتظن أن الآخرين يحسدونها دائماً ، وهي متعجرفة في سلوكها وأساليبها .

- اضطراب الشخصية الحدودية : والتي تتميز باضطراب علاقاتها مع الآخرين حيث تتميز علاقاتها بشدة الارتباط وكثافته ، وبإعلاء الآخر مثالياً ثم تبخيسه وقطع العلاقة معه تماماً . وأيضاً تتميز باضطراب هويتها وصورتها عن ذاتها وهي لاتعرف من تكون أو ماذا تريد وتغير اهتماماتها وخططها بشكل مضطرب . وأيضاً الاندفاعية في سلوكيات مؤذية لنفسها مثل السلوك الجنسي غير المقبول أو تجربة المواد الإدمانية أو الشره الطعامي أو القيادة المتهورة للسيارة . وأيضاً عدم اتزان انفعالي وردود فعل انفعالية شديدة أو قلق أو غضب أو تعكر المزاج بشكل دوري لعدة أيام ، والغضب غير المناسب الشديد وعدم التحكم بسوراته أو الغضب المستمر ، وأيضاً الشعور بالخواء الداخلي المزمن ، والخوف الشديد من أن تكون منبوذة متروكة والسعي المحموم لتجنب ذلك ، واللجوء إلى محاولات الانتحار أو إيذاء الجسم ، وظهور أفكار شك عابرة مرتبطة بضغوط نفسية أو حالات من التفكك المؤقت للذاكرة أو الانفعالات أو الشخصية .

وبشكل عام فإن اضطراب شخصية الفتاة يمكن أن يبدو كخوف من الزواج ، وأن يكون سبباً واضحاً يؤدي إلى إنهاء الخطبة أو الزواج بشكل مفاجئ بسبب الصفات المضطربة في شخصيتها وانفعالاتها المتغيرة وأساليبها الغريبة التي تعودت عليها .. مما يجعلها تكرر إنهاء الخطبة أو الزواج ويجعلها شريكة صعبة للرجل في الحياة الزوجية ..

وتتعدد أسباب اضطرابات الشخصية السابقة الذكر وغيرها من اضطرابات الشخصية ، ومنها عوامل وراثية وتربوية وحياتية متنوعة . ومن المهم التنبه إلى صفات شخصية المرأة قبل التعامل معها أو أثنائه وكلما كانت الصفات المرضية لديها كثيرة وشديدة كلما كان الإنذار أسوأ بالنسبة لتعديل مشكلة زواجها وارتباطها بالرجل . وبالطبع يمكن للشخصية المضطربة أن تتعدل ويحتاج ذلك للوقت والجهد والإقرار بالمشكلات الشخصية .. وبعض اضطرابات الشخصية يمكن أن يفيد فيها العلاج النفسي طويل الأمد كعلاج تصحيحي ، وأيضاً بعض العلاجات الدوائية .. وعموماً تبقى الوقاية خير من العلاج في مثل هذه الحالات ، ولابد من تخفيف الضرر والإيذاء الناتج عن تصرفات الشخصية المضطربة من قبل الأهل والأصدقاء والخبراء قدر الإمكان.

4- الجهل العام بالقضايا الجنسية : ويمكن أن يكون سبباً في الخوف من الزواج ومن المضي فيه ولاسيما عند الفتيات الأصغر سناً.. حيث يلعب الجهل بالقضايا الجنسية دوراً هاماً في زيادة القلق والتوتر والخوف . وتؤدي المعلومات الخاطئة إلى تشكيل الخوف المرضي وردود الفعل التجنبية والابتعاد المفاجئ والهروب من الزواج . ولابد هنا من تصحيح المعلومات بلغة مبسطة مفهومة من قبل الأهل والمقربين والخبراء ، ولابد من تحسين الوعي الصحي الجنسي الصحي مما يساهم في الوقاية والعلاج .

5- الخوف والقلق من فقدان العذرية : ويمكن أن يكون ذلك سبباً في الخوف من الزواج ومن المضي فيه .. وبعض الفتيات يعشن قلقاً ورعباً ولفترات طويلة من أنهن ربما فقدن عذريتهن بسبب ركوب الدراجة أو الحصان أو الألعاب الرياضية، أو بسبب رض أو سقوط ، أو بسبب ممارسة العادة السرية أو الممارسات الجنسية السطحية وغير ذلك. وعندما يقترب الزواج تزداد هذه المخاوف والأفكار السلبية المرتبطة بالفضيحة وما يمكن أن ينتج عنها من مشكلات ومخاطر قد تصل إلى الموت في بعض البيئات ..ويتطلب ذلك حواراً وتطميناً وتصحيحاً للمعلومات الخاطئة المرتبطة بغشاء البكارة ، ويمكن إجراء الفحص الطبي للتأكد من الوضع .. ولابد من الواقعية والوضوح والتفهم من قبل الأهل لمواجهة مثل هذه الأمور بشكل مسؤول وعملي ، ويفيد كل ذلك في تعديل الخوف من الزواج وتصحيحه ، وفي الحالات الأكثر تعقيداً ربما لاتكون النتائج جيدة .

6- الصدمات الجنسية والتحرش الجنسي ، المثلية الجنسية : وكل ذلك يمكن أن يشكل أسباباً خاصة لفهم الخوف من الزواج أو المضي فيه .. والإيذاء الجنسي للفتيات في مرحلة الطفولة ومابعدها ليس نادراً .. وهو يحدث من قبل الأهل والغرباء . ويمكن أن تكون له آثار نفسية بعيدة المدى كلما كان متكرراً أو مؤذياً .. وكثير من الفتيات يعانين من آثار ذلك ولايتحدثن عن تلك الذكريات ويخفينها ، وعندما يأتي الخاطب أو الزوج تستعاد ذكريات وآلام نفسية ومشاعر ذنب متنوعة يمكن أن تؤدي إلى رفض الزواج . وهنا لابد من الوعي التربوي وحماية البنات في مرحلة الطفولة ولابد من الحوار والاستشارة النفسية المفيدة وتشجيع الفتاة على نسيان الماضي وتفهمه وفتح صفحة جديدة مع نفسها ومع الحياة . ويمكن أن يفيد ذلك مباشرة في تعديل الخوف من الزواج أو أنه يحتاج لوقت أطول لتفهم الصدمات الجنسية والسيطرة عليها.

وأما الجنس

نصيحة لبشرتك

البشرة المخملية والنقية تحتاج إلى اهتمام وعناية لذلك ننصحك بتناول بمايلي:

 التفاح: يجدد الأنسجة وينقيها ويرطبها وهو مناسب للبشرة المتعبة والدهنية.‏

 الفريز: يغذي ويرطب ويجدد حيوية بشرتك.‏

 الموز: غني بالبوتاسيوم والفيتامينات ويعمل كمرطب غني للشعر والبشرة.‏

 العنب: يقوي البشرة ويشدها ويقاوم التجاعيد.‏

- الخوخ: ينشط الجلد ويضيق المسام ويقاوم الترهل.‏

 الشمام: ينعش البشرة وخاصة البشرة الجافة ويمكن استخدامه على شكل قناع.‏

 الجزر: يزيل البثور ويمنح وجهك نضارة ويساعد بشرتك على اكتساب لون برونزي.‏

 الخيار: يرطب بشرتك الجافة.‏

 الكرنب: ينشط الدورة الدموية ويقاوم حب الشباب ويعيد التوازن للبشرة الدهنية.‏

 البندورة: تمنح الوجه إشراقاً إضافة إلى تنقية البشرة وشدها.‏

 الليمون: ينقي البشرة الدهنية ويقاوم التجاعيد ويساعد على سد مسام الجلد الواسع.‏

الأساس البيولوجي للمتعة

ثمة دلائل على أن هناك ” أساساً عصبياً للمتعة ” أي ما اصطلح على تسميته ” مراكز المتعة ” في منطقة من الدماغ تسمى الجهاز الحوفي . فقد وجد أنه يمكن تدريب الفأر على الضغط على عتلة في قفصه ليثير جهازه الحوفي بواسطة تيار كهربائي يحرر من خلال أقطاب كهربائية(إلكترودات). فبعض الفئران يمكن أن تضغط القضيب آلاف المرات خلال ساعة واحدة ، ولمدة 15 إلى 20 ساعة ، إلى أن تنهار من الإجهاد . وعندما تستعيد نشاطها فإنها تتجه إلى القضيب مباشرة . ولا يمكن إغراء هذه الحيوانات المستمتعة بالماء أ والطعام أو حتى بإيماءات مثيرة لفأر جذاب من الجنس الآخر . ( قد ترتاح أو يصيبك الإحباط عندما تعرف أن الكائنات البشرية لا تتصرف مثل الفئران بهذا الخصوص ) .
والمرضى الذين تطوعوا لإجراء تنبيه مناطق المتعة لديهم وذلك من أجل علاج الاكتئاب ، قالوا بأن الخبرة كانت ” ممتعة ” بوجه عام ، لكن “التحريض الذاتي ” الكهربائي لا يستطيع شفاء الاكتئاب أو منح ” ارتفاعاً مزاجياً ” كهربائياً .
حالياً ، يعتقد الباحثون بأن التحريض الدماغي كالذي أجري للفئران يفعٌل سبلاً عصبية مختلفة وليس مراكز محددة وأنه يتعين اشتمال التغيرات في مستوى النواقل والمعدلات العصبية . وقد ركزت بعض الاتجاهات في البحث عن الدور المحتمل الذي تلعبه الإندورفينات والتي هي عبارة عن مواد كيماوية شبيهة بالأفيونات موجودة في الجملة العصبية المركزية . ويحتوي الجهاز الحوفي بعضاً من أعلى التراكيز للإندورفينات ومستقبلاتها في الدماغ ، وقد لا تريح الإندورفينات من الألم فحسب ، بل قد تعزز المتعة .
في دراسة غير معهودة طلب أحد علماء الأعصاب من الطلاب أن يسموا له خبرات شخصية منحتهم رعشة انفعالية . تقريباً ، أشار معظمهم إلى الاستماع إلى مقطوعة موسيقية ، والعديد منهم تحدث عن شعور بالتنميل خلال هذه الخبرات ، ثم جعل هذا العالم الطلاب الذين شعروا بالتنميل يستمعون إلى مقطوعتهم المفضلة قبل وبعد إعطائهم دواءً خلبياً ( غفلاً ) أو حقنة النالوكسون ( وهو مادة كيماوية تمنع تأثيرات الإندورفينات ). والنتيجة هي أن النالوكسون أنقص تواتر وشدة التنميل ، والنتيجة أن الإندورفينات قد تتوسط الاستماع بالموسيقى .
أظهر بحث آخر ، مستخدماً الحيوانات ، رابطاً بين الإندورفينات والمتعة في الاتصال الاجتماعي . فقد أعطى العلماء جرعات صغيرة من المورفين أو الإندورفينات للصيصان أو صغار خنازير غينية . وقد أظهرت هذه الحيوانات بعد الحقن ضائقة أقل من المعتاد عند فصلها عن أمهاتها . فقد بدا أن هذه الحقنات قدمت إعاضة كيماوية حيوية عن الأم ، أو بشكل أدق جيشان أو دفق الإندورفين الذي يفترض حدوثه أثناء التماس مع الأم . وعند تلقي صغار الحيوانات هذه مواد تمنع تأثيرات الأفيونات ازداد صراخها . تقترح هذه النتائج بأن ارتفاع المزاج نتيجة تحريض الإندورفين قد يكون المحرك البدئي عند الطفل لنشدان العاطفة والراحة الاجتماعية . في الواقع إن الطفل المتعلق بأمه هو طفل مدمن على الحب .