ماهي نسبة نجاح الزواج في وقنتا الحاضر الفشل اكثر من النجاح والسلبيات تفوق الايجابيات واحصا ئيات الطلاق في الدول العربية تشير الى ارقام مفزعة ما هي الاسباب برايكم انتظر اراؤكم وتشخيص من وجهة نظركم
الزواج في زماننا
4 Comments
RSS Feed for this entry
ماهي نسبة نجاح الزواج في وقنتا الحاضر الفشل اكثر من النجاح والسلبيات تفوق الايجابيات واحصا ئيات الطلاق في الدول العربية تشير الى ارقام مفزعة ما هي الاسباب برايكم انتظر اراؤكم وتشخيص من وجهة نظركم
مؤسسة الزواج أصبحت غير عصرية لأسباب عديدة:
1. كل ماهو حولنا يخاطبنا كأفراد، أنظر للميديا ككل: حاسب شخصي ، موبايل، الإعلانات، التلفزيون كلها تخاطبك على أنك فرد ، تنتزعك من أي تجمع أنت فيه أو تحاول ان تكون فيه ، تدفعك نحو البحث عن التميز والاختلاف، أن تعيش عالمك وحدك ، أقصد أن تخاطبه كفرد.
2. رصيد المحبة يتناقص مقابل أضداده، بين الناس بعضهم لبعض ، وبين المرء والبيئة بجوامدها وأحيائها.
3. الطريقة التقليدية في الزواج وسقوطها في هذا العصر.
4. الواقع الاجتماعي والاقتصادي الحالي الذي يضع عقبات أمام نجاح مثل هذه المؤسسة
5. الطريقة التي تحول بها الصورة الذهنية للزواج عند العزاب هذه الحاجة إلى رغبة.
إحصائيات الطلاق تعطي فكرة لكن الرقم المخيف هو عدد المتزوجين النادمين على الزواج لكن دون الإقدام على الطلاق لأسباب غالبا اجتماعية. الإقدام على الزواج بحد ذاته يكون غالبا لأسباب إجتماعية (المنفذ الوحيد لممارسة الجنس. أو ضغط الأهل عند سن معين).
السبب: الزواج نظام إجتماعي منتهي الصلاحية. الذي لا يطلق سيحكم على بقية حياته بالعذاب، لذلك الذي تهمه حياته سيطلق.
ظهر مفهوم الزواج بمفهومه الحالي مع انتقال الإنسان من الإعتماد على الصيد إلى الإعتماد على الزراعة. بعد ذلك تمت شرعنته وإرساءه بواسطة الأديان.
نحن نعيش في نهاية منعطف زمني وتغيير عميق (مواصلات سريعة واتصالات). سينتج عن التغيير أنظمة أخرى تناسب العصر للتعايش بين الذكر والأنثى وأولادهم.
الزواج المدني الذي تبناه الغرب هو محاولة تطوير فاشلة فالنتائج متاشبهه بل أسوأ. نحن بحاجة لنظام جديد تماما مناسب لعصرنا المختلف تماما.
وأضيف على كلام صديقي uramium الإفتقار إلى نية الزواج , والانحسار الشديد الى كلمتي مصداقية وحب ..
اراء متنوعة وواقعية اتمنى المزيد منكم وشكرا لكل من شارك للان