الصيدلة في سورية

 

جمعت في هذا الملف لكل المهتمين بالصيدلة العديد من الملفات التي اعتقدت في فائدتها .

 

- دليل الادوية السورية .

_ لائحة الادوية السورية 2006.

- لائحة الادوية السورية 2008.

- دراسة كفاءة التلبيس المعوي لديكلوفيناك الصوديوم.

- قانون مزاولة المهن الطبية في سورية .

- عناوين رسائل الماجستير في كلية الصيدلة .

- دور الترويج في السياسة الدوائية السورية .

- دراسة شفافية قطاع الصيدلة السورية .

- خفض استهلاك الصادات الحيوية للاطفال .

- ترويج الدواء السوري.

- تحديث الادوية السورية .

- المواصفات السورية للشامبو.

- المراقبة الدوائية .

- المجلة الطبية لطلاب جامعة دمشق .

- الطب والصيدلة في حضارات الشام والعراق .

- الرقابة الصيدلانية .

- الدور المحتمل لفيتامينات مضادات الاكسدة .

- الدواء الوطني .

- الدواء السوري.

- الادوية السورية .والرابط

أشهر الأمثال المعروفة في بلاد الشام المتعلقة بالصحة:

أولا- الأمثال المرتبطة بالطعام وعاداته:

نص البطن أحسن من ملوها

الأكل في الشبعان خسارة

فطار مع ملك وتغدى مع وزير وتعشى مع شحاد

أحسن ما تاكل رز وبانجان خبي جسمك ما يبان

بضر المعدة ولا بينفع الأعدية

مين وفر غداه لعشاه ما شمت فيه عداه

مريضنا بيعن وبياكل متل الجن

البرغل بسيمير الركب

كول جبس وطلع على خدودك وكيل بطيخ وطلع عزنودك

اللي بياكل رغيف مش ضعيف

الخبزة المبللولة دوا المعلولة

التوم قتال السموم

خفف طعامك تحمد منامك وتأمن سقمك

كول الحلو واشرب عله وكول الحامض واصبر عليه

اتغدى وتمدى ولو دقيقتين واتعشى وتمشى ولو خطوتين

إن طاب لك زادك كلو كله بيجيك يوم وما تقدر تشمه

إن أوجعك رأسك أكرمه وإن أوجعك بطنك احرمه

الطفل إن بكا يا من جوع يا موجوع

زيء ميء هيطلية عالريق

ثانيا- الأمثال المرتبطة بالنظافة:

كول مع كافر ولا تاكل مع طويل الأظافر

النظافة من الإيمان والوساخة من الشيطان

البلد اللي بتخاف من وخمها كول من بصلها

نظف بيتك ما بتعرف مين بدوسه ونضف خدك ما بتعرف مين ببوسه

ثالثا- الأمثال المرتبطة بعلاقة الصحة مع الطقس:

البرد والقله سبب كل عله

سنة الشوب البس التوب

الدفا عفا ولو كان في الصيف

البيت اللي بتدخلو الشمس ما بيدخلو الطبيب

شمس الصيف أقسى من برد الشتا

البرد أساس كل عله

برد الصيف أحد من السيف

برد الربيع بيقطع الأصببع

في الشته تقل فراشك وخفف غطاك وفي الصيف تقل غطاك وخفف فراشك

رابعا- أمثال مختلفة:

الصحة من الله

اوجيع رجليك ولا توجيع راسك

كاسات الهوا بتشيل العلة من غير دوا

وجع الفلس ولا وجع الضرس

نام بكير وفيق بكير وشوف الصحة شلون بتصير.

مواصفات الطبيب الناجح

تتمثل ملامح الطبيب الجيد فيما يلي :

- يصغي اليك جيدا ويجيب على استفساراتك ومستعد ان يفتح امامك ابواب المعلومات طالما يراك مستعدا وقادرا على استيعابها.

- يطرح امامك البدائل العلاجيةالممكنة ويجعلك تنخرط في اتخاذ القرار.

- يساعدك في اختيار الاطباء الآخرين الذين يمكنهم مساعدتك بدون اي اتجاهات سادية او نرجسية ا.

- لديه قدرة كبيرة على الاستفادة من حكمة الصحة الطبيعية والوقائية فلا يصف دواء في حين يمكن علاجك ببدائل طبيعية كتحسين الغذاء حسب المثل القائل ((اذا استطعت ان تعالج بالاغذية فلا تعالج بالادوية)) ويمدك بنصائح عن تغيير نمط حياتك الى الافضل.

- يتعاطف معك ويقدر متاعبك النفسية والاجتماعية التي لها علاقة مباشرة بحالتك المرضية ويضفي جو من القفة و الالفة اللذان تحتاجهما في المعالجة .. كما يمتاز بالقدرة على التعامل مع البسطاء.

- يبدو واثقا هادئا ويتعامل مع المواقف الحرجة بثبات ولا يعمد الى الاوامر الزائدة على حساب الرعاية المطلوبة.

- يعمل على تقليص الخوف وغرس الامل ويبعث الاطمئنان في نفسك دون مراوغة عند وجود اعراض غير معروفة او حالة ميئوس منها

- ولا يدعي معرفة كل شيء عن كل الامراض فهو معتدل وواعي بدرجة كافية ويعرف قدراته وشمولية الطب الحديث.

- يصف الادوية القوية بحذر شديد.

- يفحصك بعناية ولديه حس اكلينيكي صادق ثم يعطيك تشخيصا كاملا لحالتك.

مقدمة المدونة

ابقراط :يجب على الرجل الحكيم ان يعتبر ان الصحة هي أعظم ماحصل عليه الإنسان من نعم .

سقراط :ثمة شيء واحد حسن هو المعرفة و شيء واحد رديء هو الجهل

هذه المقولات يجب ان ترشدنا في جميع إعمالنا خاصة التي تتعلق بصحتنا فكثير منا للأسف ليس لديه ادني فكرة عن كيفية المحافظة على الصحة الجيدة ،فكل مايعرفه انه في حال اي مرض او عارض صحي عليه التوجه الى الطبيب و تناول الأدوية وانتظار العافية لكن متى و كيف فلا احد يعرف.

فهي على حد قول الجميع مهمة الطبيب وهنا يحضرني قول للطبيب العربي موسى بن ميمون قاله قبل 800سنة :ليس من الواجب على الطبيب فقط ان يعالج المرض بل يجب ذلك ايضا على المريض الذي يعانيه.

الحقيقة التي نغفل عنها جميعا ان الشفاء انما يأتي من داخل نفوسنا وقد زودنا الله بجهاز للمناعة يثير الدهشة وكل ما يجب ان نفعله هو ان نحافظ على هذه القوة العلاجية الداخلية ونعتني بها.

ان أنماط الحياة الحديثة قد حرفتنا بعيدا عن الطريق القويم وذلك بالتهام الوجبات السريعة و التعرض للبيئة الملوثة و ضغوط التقنية الحديثة و قد زودنا الله بالمواد الطبيعية السليمة التي تدعم تلك القوة العلاجية الداخلية ومصادرها الأطعمة الكاملة و الفيتامينات و المعادن و الإنزيمات و الأحماض الامينية و الكيميائيات النباتية.

ان العامل الشخصي في العلاج مهم للمحافظة على الصحة فيجب ان نتمتع بحالة ذهنية ايجابية لتحقيق تناغم الجسد ان حقيقة ان الجسد (نمط الحياة) و الروح(الرغبة) والعقل (الإيمان)يجب ان تتلاقى معا وتعمل سويا وهي أول خطوة في الطريق إلى صحة أفضل.